رفيق العجم

694

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المعلول والذات منزّهة عن التوقّف على شيء فكونها علّة محال لكن الألوهة قد تقبل الإضافات ، فإن قيل إنما يطلق الإله على من هو كامل الذات غنيّ الذات لا يريد الإضافة ولا النسب قلنا لا مشاحة في اللفظ بخلاف العلّة فإنها في أصل وضعها ومن معناها تستدعي معلولا . ( عر ، فتح 1 ، 42 ، 30 ) غنى من العباد - الغنى من العباد : من استغنى بالحق عن كل ما سواه لأنه إذا فاز بوجوده فاز بكل شيء بل لا يرى لشيء وجودا ولا تأثيرا فظفر بالمطلوب واستبشر بشهود المحبوب . ( قاش ، اصط ، 167 ، 11 ) غوث - الغوث : هو واحد الزمان بعينه إلّا أنه إذا كان الوقت يعطي الالتجاء إلى عنايته . ( عر ، تع ، 19 ، 10 ) - الغوث : هو القطب حين ما يلتجأ إليه ولا يسمّى في غير ذلك الوقت غوثا . ( قاش ، اصط ، 167 ، 14 ) - القطب الغوث ( فإنه ) لا تتجلّى له عند احتضاره إلا صورة محمد صلى اللّه تعالى عليه وسلم لأنه على قلب محمد . ( جيع ، اسف ، 299 ، 15 ) - الغوث فهو عبارة عن قطب عظيم ورجل عزيز وسيّد كريم تحتاج إليه الناس عند الاضطرار في تبيين ما خفي من الأمور المهمّة والأسرار ، ويطلب منه الدعاء وهو مستجاب الدعاء لو أقسم على اللّه لأبرّه في قسمه مثل أويس القرني في زمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يكون القطب قطبا حتى تجتمع فيه هذه الصفات التي اجتمعت في هؤلاء الذين تقدّم ذكرهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 22 ) - القطب وقد يسمّى غوثا باعتبار إلتجاء الملهوف إليه هو عبارة عن الفرد الجامع الواحد الذي هو موضع نظر اللّه تعالى في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الكون والأعيان الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتّبع علمه وعلمه يتّبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة ، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب إسرافيل عليه السلام من حيث حصّة الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته ، وحكم جبريل عليه السلام فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل عليه السلام فيه كحكم القوّة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل عليه السلام فيه كحكم القوّة الدافعة فيها . فالقطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب وهو باطن نبوّة محمد صلى اللّه عليه وسلم فلا تكون إلا لورثته لاختصاصه عليها بالأكملية فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب إلا على باطن خاتم النبوّة . ( نقش ، جا ، 4 ، 27 ) - الغوث هو القطب حين يلقى إليه ولا يسمّى في غير ذلك الوقت غوثا ( نقش ، جا ، 91 ، 14 ) غيب - الغيب : ما ستره الحقّ عنك ، منك لا منه . ( عر ، تع ، 22 ، 2 ) - الغيب ظرف لعالم الشهادة وعالم الشهادة هنا كل موجود سوى اللّه تعالى مما وجد ولم يوجد